السبت، ١٩ فبراير ٢٠١١

ثورة البحرين: 'لم يهربوا، بل واجهوا الرصاص وجها لوجه'


'لم يهربوا، بل واجهوا الرصاص وجها لوجه'
بعد الثورة في مصر، الناس قد فقدوا خوفهم




من روبرت فيسك في البحرين
السبت 19 فبراير 2011


"مذبحة.. انها مجزرة": كان الأطباء يصرخون. ثلاثة قتلى. اربعة قتلى. ورجل يحمل بقربي الى غرفة الطوارئ، والدم يتدفق منه على الارض، من جرح ضخم لرصاصة في فخذه.

على بعد أمتار قليلة، كانت ست ممرضات يحاولن بشدة انقاذ حياة رجل ملتح شاحب الوجه والدم ينزف من صدره، والطبيب يصرخ "يجب أن آخذه الى غرفة العمليّات الآن.. ليس هناك وقت.. انه يموت!". وكان آخرون غيرهم أقرب إلى الموت.

أحد الشباب من عمر 18 أو 19 سنة تقريبا كان يعاني من جرح رهيب في الرأس، وثقب رصاصة في ساقه وفوضى دموية على صدره، تحول الطبيب الذي كان عنده صوبي بالبكاء، والدموع تتساقط على رداءه الملطخ بالدماء، وقال: "هناك رصاصة مجزأة في دماغه ولا أستطيع اخراج الأجزاء الصغيرة منها، وعظام الجانب الأيسر من رأسه حطمت تماما، شرايينه محطمة.. لا يمكنني مساعدته". كان الدم يتوالى على الارض. كان المشهد يرثى له، ومخزيا ومشينا.

هؤلاء لم يكونوا مسلّحين لكن مشيعين عائدين من جنازة، شيعة مسلمون طبعا، تم اطلاق النار عليهم من طرف جيشهم الوطني البحريني نفسه ظهر الأمس.


مترجم من موقع صحيفة الاندبندنت البريطانية
__________________

هناك تعليقان (٢):

  1. الله ينعلكم .. يالبطجيه و المرتزقه
    الله مايضرب بعصى .. يومكم قريب يا أل خلفوو

    مات الشهيد ونال العزه والشرف

    ردحذف
  2. ياربي يانصركم ياشعب البحرين انتم
    اقوياء ولاتخافو من الموت

    ردحذف